مجموعة مؤلفين

181

موسوعة تفاسير المعتزلة

أ - واختلفوا في معنى شَعائِرَ اللَّهِ على سبعة أقوال : . . . وقال الحسين بن علي المغربي : المعنى لا تحلوا الهدايا المشعرة ( أي المعلمة ) . وهو قول الزجّاج ، واختاره ( البلخي ) « 1 » . ب - وقوله : وَلَا الشَّهْرَ الْحَرامَ ، وقال أبو علي الجّبائي : هو أشهر الحرام كلها ، نهاهم اللّه عن القتال فيها ، وهو أليق بالعموم . وبه قال ( البلخي ) « 2 » . ( 3 ) قوله تعالى : [ سورة المائدة ( 5 ) : آية 3 ] حُرِّمَتْ عَلَيْكُمُ الْمَيْتَةُ وَالدَّمُ وَلَحْمُ الْخِنْزِيرِ وَما أُهِلَّ لِغَيْرِ اللَّهِ بِهِ وَالْمُنْخَنِقَةُ وَالْمَوْقُوذَةُ وَالْمُتَرَدِّيَةُ وَالنَّطِيحَةُ وَما أَكَلَ السَّبُعُ إِلاَّ ما ذَكَّيْتُمْ وَما ذُبِحَ عَلَى النُّصُبِ وَأَنْ تَسْتَقْسِمُوا بِالْأَزْلامِ ذلِكُمْ فِسْقٌ الْيَوْمَ يَئِسَ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ دِينِكُمْ فَلا تَخْشَوْهُمْ وَاخْشَوْنِ الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي وَرَضِيتُ لَكُمُ الْإِسْلامَ دِيناً فَمَنِ اضْطُرَّ فِي مَخْمَصَةٍ غَيْرَ مُتَجانِفٍ لِإِثْمٍ فَإِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ ( 3 ) أ - وقال ( البلخي ) حاكيا عن قوم : إنه لا يجوز أجراء شيء من ذلك عليهم . وحكى عن آخرين أنه يجري جميع ذلك عليهم ، لأنها تجري على من أظهر الشهادتين دون المؤمنين على الحقيقة ، وكذلك أجريت على المجانين ، والأطفال « 3 » . ب - وقوله : إِلَّا ما ذَكَّيْتُمْ . . . . واختلفوا في الاستثناء إلى ماذا يرجع

--> ( 1 ) الطوسي : التبيان 3 / 418 و 419 وأيضا الطبرسي : مجمع البيان 3 / 264 وما بين القوسين لم يرد عند الطوسي وإنما ورد عند الطبرسي . ( 2 ) الطوسي : التبيان 3 / 419 وأيضا الطبرسي : مجمع البيان 3 / 265 . ( 3 ) الطوسي : التبيان 3 / 428 وأيضا ابن إدريس الحلي : المنتخب . . 1 / 199 .